أبي داود سليمان بن نجاح

104

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

للتثنية ، نحو : خطا « 1 » وملجا « 2 » ومتّكا « 3 » وأن تبوّءا « 4 » وما كان مثله [ حيث وقع « 5 » ] فإحدى الألفين محذوفة أيضا « 6 » إلا « 7 » أن الألف المرسومة في هذا الضرب هي ألف النصب وألف التثنية لا غير ، وأن المحذوفة هي صورة الهمزة « 8 » فاعلمه . وكتبوا : فأخرج به من بحذف صلة هاء الكناية حيث ما وقع في القرآن ، سواء « 9 » كانت مكسورة أو مضمومة إذا تحرك ما قبلها « 10 » ومن الثّمرات بحذف الألف أيضا « 11 » .

--> ( 1 ) موضعان في الآية 91 النساء وفي الآية 31 الإسراء على أحد وجوه القراءات . ( 2 ) من الآية 57 التوبة لا غير . ( 3 ) من الآية 31 يوسف . ( 4 ) ستأتي في الآية 87 يونس . ( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : أ ، ه وما أثبت من : ب ، ج . ( 6 ) في ب ، ج ، ه : « تقديم وتأخير » . ( 7 ) سقطت من : ج . ( 8 ) واتفق على ذلك الشيخان ، قال أبو عمرو : « إلا أن الثانية هاهنا هي ألف النصب وألف التثنية لا غير » ، وقال أبو داود في أصوله : « وهو الأوجه عندي ، لأن الهمزة قد تستغني عن الصورة ، فلا ترسم خطّا » وهو المشهور وعليه المصاحف . وقد أشار أبو عبد اللّه القيسي إلى هذين الوجهين فقال : وجهان في : تبوءا المختار * الحذف في الأولى حكى الأخيار انظر : المحكم 163 ، المقنع 26 ، الميمونة الفريدة 42 ، تنبيه العطشان 64 . ( 9 ) في ج : « وسواء » . ( 10 ) أجمعت المصاحف على ذلك ، وحينئذ تلحق ياء حمراء بعدها مردودة . ( 11 ) باتفاق الشيخين ، لأنه على صيغة الجمع المؤنث .